رواية الدهاشنه بقلم ايه محمد رفعت
المحتويات
بس أني متفاجئ بالموضوع أنت عايز تتجوز بنتي أني! يمكن اختلط عليك الأمر يا ولدي وتقصد حد تاني..
نهض آسر عن الأريكة المتهالكة ثم عدل من قميصه وهو يجيبه بجدية
_أنا طالب ايد بنتك تسنيم يا عم فضل ولو مرحب بينا أجيب والدي ونيجي نزور حضرتك..
حاول النهوض هو الأخر فعاونه آسر فردد الاخير بسعادة
_تنورونا وتشرفونا في أي وقت احنا فديك الساعة اللي نناسب فيها فهد بيه الراجل المحترم اللي كلمته تهز الصعيد كلتها.
ربت على كتفيه وهو يمدحه
_تسلم يا عم فضل بكره بليل بعد العشا هنكون عندك.
وودعه ثم أنصرف والأخير مازال يراقبه بعدم تصديق أما عباس فكانت عينيه تثور كبركان خمد لأعوام وحان موعد انفجاره!
بشقة يحيى
استمع لطرقات باب شقته الغريبة ففتح بابه ليجد من يقف أمامه طارقا بابه بعصاه الانبوسية المذهبة فارتسمت ابتسامته على وجهه ليحتضنه وهو يردد بفرحة
_خال سليم!
احتضنه سليم هو الاخير ثم قال بضيق مصطنع
_لقيت واد أختى معيزش ينزل يسلم عليا فقولت نطلعوا ونشوفوا في ايه
طل بدروأحمد وعبد الرحمن من خلفه فأشار لهما بترحاب
_متأخذنيش يا خال والله ما أعرف أن حضرتك وصلت اتفضلوا..
ولجوا للداخل جميعا فقال بدر بتسلية
_وأنت هتعرف منين طول ما انت حابس نفسك هنا!
ارتسم الحزن بارزا على تعابير وجهه فقال
_أنا امبارح مكنتش بالبيت انا وماسة..
سأله عبد الرحمن باستغراب
_أيوه صحيح انا روحتلك المصنع بعد العصر قالولي مشى من بدري كنت فين
رد عليه پألم صاحب نبرته
_كنت مع ماسة عند الدكتورة..
انتفض أحمد بلهفة
_ليه مالها فيها أيه
ابتلع ريقه الجاف ببطء وقد طال صمته الذي زرع الشك بقلب أحمد تجاه تكرار فعلته فكاد بأن يسأله مجددا ولكن سبقه عمه حينما قال
_مالها ماسة يا ولدي طمنا!
وزع نظراته بينه وبين أحمد قبل أن ينطق ببطء
_ماسة حامل يا عمي!..
........... يتبع............ الدهاشنة... بقلمي_ملكة_الإبداع_آية_محمد_رفعت..
____________
٥١٢ ١١٨ ص زوزو الدهاشنة...صراع_السلطة_والكبرياء.....
الفصل_السابع_عشر...
إهداء للقارئة المميزة أمل ثروت من أعز وأغلى القراء المثقفين على قلبي دائما أنتظر رأيها الشغوف بكل أعمالي كل عام وأنت بالف صحة وسعادة وبتمنى لك الخير والصالح دائما...
خيم السكون على الوجوه قليلا وكأن بعضهما يحاول استيعاب ما تفوه به يحيى منذ قليل على عكس أحمد الذي انتفض من محله وهو يردد پصدمة
_حامل ازاي!!!
ثم اقترب ليقف مقابله ليتابع حديثه المتعصب بغيظ
_ادي أخرة عمايلك السودة تقدر تقولي ازاي طفلة هتحمل في طفل!!.... هتقدر ازاي تتحمل مسؤوليته وهي بالحالة دي جاوبني ساكت ليه
تثاقل جسديه والأخر يدفعه پعنف انقطعت لحظات الصمت المتبادلة بين من يحاول استيعاب الكلمات التي لفظ بها ابن شقيقته فرفع عينيه تجاه الحړب المندلعة بينه وبين أحمد وازدادت بتدخل بدر وعبد الرحمن الذي يحاول كلا منهما أبعاد أحمد عنه نهض عن الأريكة ليطرق بعصاه الانبوسية الأرضية ضربتين متتاليتين وهو يصيح باندفاع
_كفياك يا أحمد معملش احترام ليا ولا لحد من اللي قاعدين!
أنساه الڠضب إنه يجلس بحضرة احدا من كبار العائلة ففور سماعه لكلمات عمه الغاضبة حرر ياقة يحيى على الفور ثم تراجع خطوة للخلف قائلا بخزي
_أنت على رأسي من فوق يا عمي متاخذنيش بس مقدرتش اتمالك اعصابي..
نقل سليم نظراته تجاه يحيى ثم قال
_اللي حصل حصل خلاص والكلام مبقاش له فايدة جهز نفسك يا ولدي عشان من الصبح هتتدلى الصعيد مع عبد الرحمن ووالدته ماسة محتاجة رعاية محدش هيعرف يقوم بيها غير أمها..
ثم أشار اليه وهو يهم بالخروج
_وإحنا كلها كام يوم وهنحصلكم تكون حور بقت زينة..
وتركهما وهبط للاسفل فجلس عبد الرحمن جوار أحمد ثم ربت على قدميه قائلا في محاولة لتهدئته
_يمكن ده الخير ليها يا أحمد..
منحه نظرة قاسېة ومن ثم نقلت ليحيى ليلقيه بكلماته القاسېة
_أنت السبب في كل اللي حصلها ده اللي عملته هيدمر بيه كل اللي عملناه زي ما أنت كنت السبب في البداية بالحالة اللي بقت فيها.
أجابه يحيى پقهر اصطحب نبرته المنكسرة
_اللي حصل كان ڠصب عني وأنت عارف ده كويس..
رفع حاجبيه ساخرا
_مفيش حاجه اسمها ڠصب عنك أنت اتخليت عنها في أكتر وقت كانت محتاجالك فيه..
صړخ پجنون وكأنه يحاول ان ينفي تلك التهمة الشنيعة عنه
_محصلش أنا مقدرتش انزل مصر بعد الحاډثة اللي حصلتلها لاني مكنتش هقدر أتحمل اشوفها كده اللي حصل
كان صعب عليا أكتر ما هو صعب عليها..
ابتسامة ساخرة احتلت ثغر أحمد ليردد باستهزاء
_واللي وصلت ليه دلوقتي كويس!
وباندفاع أكبر صاح بصوت مرتفع
_ماسة كانت حاسة بالوحدة وكانت عايزاك جنبها تتطمنها وتوسيها على مۏت ابنها بس أنت إخترت الهروب يا يحيى اخترت تفضل بلندن أفضل من وجودك جنبها ومنزلتش غير بعد الحالة النفسية اللي بقت فيها لحد الآن ولما مديت ايدك ليها وخرجتها من اللي كانت فيه رجعت ووقعتها تاني في دايرة أكبر من اللي كانت فيها الدكتور شرحلك حالتها كويس جدا ومع ذلك قربت منها ودي النتيجة!
لمع الدمع بعينيه فقال بصعوبة بالحديث
_كل اللي بتقوله ده غلط يا أحمد أنا مقدرتش أكون جنبها لأني كنت ضعيف خۏفت أضعفها وحالتها تسوء أكتر واللي حصل ده
متابعة القراءة