رواية الدهاشنه بقلم ايه محمد رفعت
المحتويات
بعشق وحب جارف انار بنورها .
__________فرح__________________حب__________عشق_____سعادة_______شقاء________الحياة مملؤءة بالتساوي ليس الفرح دائم ولا الحزن دائم هناك وقتا فاصل
____________
تابعوني في أخر حلقتين من الدهاشنة
بعنوان_للعشق_حصون
الدهاشنة_بقلمي_ملكة_الأبداع_أية_محمد_رفعت
٢٧٨٢٠٢١ ٨ ٣١ ص نانوشه.. نهى الفصل 34 و
والأخييير
عايزة من كل بنت بتنقل القصة منشن ليا لو سمحتو ارد علي التعليقات
الدهاشنه
للعشق_حصون
سطعت شمسا جديدة بقصر فزاع الدهشان بخبر ينير السرايا بأكملها
عندما علموا بحمل راوية بعد أن أغشي عليها وحملها الفهد بزعر للأعلي فأتت الحكيمة وأكدت لهم ذلك
شعر الفهد بأنه يحلق بالسماء أسيحن الموعد ليحمل قطعة صغيرة من معشوقته .
حتي فزاع كانت فراحته تكفي لعالم بأكمله فأخيرا سيرى لأحفاده أولاد وخاصة الفهد فهو يحمل مكانة خاصة بقلبه .
_
مرءت الأيام لتغضب نادين هي الأخر فدلف سليم ليجدها تجلس پغضب وتحدث نفسها
سليم وهو يخلع ملابسه _أتخبلتى إياك !!
نادين بغيظ _أنا مش عايزه أكلمك لو سمحت سبني بالا أنا فيه
ضحك سليم وأقترب منها قائلا بستغراب _أيه الا أنتى فيه ما أنتى زينة أهه
نادين يغضب _دا الوقتي بس ياخويا بعد كدا هكون عفشة وتخينه مووت وحضرتك هتبص بره وهيبقا معاك حجة
سليم بعدم فهم _حجة أيه وأبص أيه هي الحالة جتلك النهاردة قمان
نادين _أيوا ياخويا جت وهتقعد 8شهور
سليم پصدمة _نعممم 8 أيه ياختي لع أني هختصر الطريج وأطلجك وأخلص
وقفت نادين وضعة يدها علي خصرها قائلة بڠصب _نعم عايز ترميني أنا وإبنك وتتجوز من أولها
سليم بعدم فهم _إبني مين يا مخبولة أنتى
وكاد
أن يكمل حديثه ولكنه توقف ليقول بفرحة _هو أنتي حبله
نادين بتعجب _أنا حامل مش رابطة حبل والله دا مرض جديد دا ولا أيه !!
ضحك سليم بصوته كله ثم حملها بسعادة لا توصف
كانت راوية تلتزم الفراش فالحمل جعلها ضعيفة للغاية لا تقوي علي التحرك تحضر لها ريم الطعام بفراشها وتساعدها نادين علي تبديل ملابسها
علي الرغم من حمل نادين الا ان راوية كان التعب الشاق مصيرها وذلك لحملها بصبي قوي للغاية وسيكون بنفس قوه الفهد
مرت الايام وبدأت العلاقه بين جاسم ونوارة تتحسن شيئا فشئ حتي أنها وصلت لجسور من العشق بناها جاسم بعشق جارف تجاه نوراة حتي أن نوراة أصبحت تحبه شئ فشي وكذلك حال الجميع بسرايا فزاع الدهشان لحمل نادين وروايه.
في الصباح
كان الجميع يجلسون علي المائدة الأ رواية بغرفتها كالعادة فلاحظت هنيه ورباب أن ريم تنظر إلي الطعام بإستقزاز وتضع يدها علي فمها تحارب شعورها بالاغماء حتي أنها دلفت للمرحاض بسرعة كبيرة وهي تشعر أن العالم يدور من حولها ركض عمر إليها بزعر وفهد وكذلك الجميع
لتسقط أرضا فحملها عمر إلي الاعلي بلهفة ثم طلب فهد الحكيمة التي أتت علي الفور وأخبرتهم
بأن ريم تحمل جنين عمره شهرين
__________________
كانت الأيام محملة بالسعادة خاصة بعد فرحة ريم بعد ان تأخرت قليلا بتلك الفرحة فأصبحت الأن الفرحة مكتمله
أما فهد وسليم وعمر كانت قلوبهم مشتاقة ليروا فلاذات أكبدهم .
_
أصبحت علاقة نوراه بجاسم أمتن من الحب بكثير فصارت تتمهد بالعشق لايستطيع العيش
بدونها
فحصل علي نصيبه من العشق المتوج .
وفي صباح يوما جديد
كان الجميع يجلسون بالأسفل فهد وسليم وعمر وجاسم ووهدان وبدر والكبير فزاع
يتحدثون بشأن أمورا هامة وبالأخص فزاع كان يستشير أحصانه الثلاث في قرارت يريد أن يتخذها ليجد الحكمة عند الفهد والقوة برأي سليم والأختلاف بعمر فتزيد ثقته بيهم والفخر بعيناه لهم
في المطبخ
كانت هنية ورباب يعدان الطعام وتعاونهم ريم ونوراة التي سطع وجهها بعشق الجاسم
أما نادين كالعادة كانت تشاكس هنية ورباب وتساعد ريم ونوراة أحيانا
دلف سليم للداخل ويردد أسم رباب لتأتي نادين علي الفور فأبتسم لها ثم أخبره بأعداد الطعام لرواية كماطلب منه الفهد
نظرت له نادين پغضب شديد لينظر لها بمكر
فحملت الطغام وتوجهت للأعلي بوجه غاضب فابتسم قائلا _
براحة وأنتي طالعة نسيتي بدر
نادين بغيظ _أنت مالك أنا حرة أطلع براحتي ثم أنه إشتكالك
ثم أكملت طريقها للأعلي ليرتسم علي وجهه إبتسمت عشق قائلا بصوت منخفض _مجنونه بس بمۏت فيكى
وأستدار سليم ليجد نوراة تقف أمامه وجهها أرضا عيناها تمتلئ بالدموع
فهد بستغراب _فى حاجة يا نوراة
نوراة بصوت منخفض مملؤء بالندم _أنى كنت عايزة أجولك أنى غلطانه بحجك مكنتش عارفة أخرت الا بعمله أيه سامحني يا سليم مش جادرة أنسى الا حوصل أنى إتغيرت وربي الا يشهد
إبتسم سليم ثم قال _وأنى عارف يا نوراة التغير واضح للكل ومتجلجيش أنى سامحتك من زمان جوي
نوراة بفرحة _بجد يا واد عمي
سليم _بجد ياخيتى المهم تعيشى حياتك مع جاسم هو بيحبك ورايد ليك الخير والسعادة متضيعهوش منيكى عاد
نوراة بفزع _لع مجدرش
ثم صمتت بخجل مما تفوهت به ليبتسم سليم قائلا _ربنا ينور أيامك يارب
وتركها سليم وهبط لجاسم وعمر أما نادين فتابعت السير للأعلي ثم طرقت الباب ليفتح الفهد قائلا بدهشة وهو يتناول منها الطعام _ ما شيعتيش حد من الخدم ليه
دلفت نادين قائلة بعدم مبالة _وأيه يعني أما أجيبه أنا مش أختي دي والا أيه
أحتضنتها راوية قائلة بفرحة _طبعا يا قلبي بس فهد
متابعة القراءة