رواية الدهاشنه بقلم ايه محمد رفعت
المحتويات
الجميع على المائدة بمنزل الكبير لتناول الغداء بينما كانت تجلس ماسة على الأريكة تلهو بدميتها لامتناعها بتناول الطعام في ذلك الوقت فلم يرغب يحيى بالضغط عليها لذا تركها لجواره وجلس يتناول طعامه سقط بين يد ماسة سيارة صغيرة باللون الأحمر أعجبتها للغاية فأخذت تحركها يمينا ويسارا استحوذت على انتباهها وتركيزها لا تعلم لما تشعر بأنها رأتها من قبل فلم يخب أمالها حينما عمى عينيها ضباب طفيفي ليدفعها لرؤيتها تقود سيارة كبيرة الحجم باللون الأحمر وفجأة انقلبت بها عدة مرات وصړاخها كان يصم اذنيها باسمه ارتجفت اصابعها وانتفضت بجلستها لتسقط السيارة عنها وهي تصرخ بشكل چنوني
_يحيى! لا..... لا..
وسقطت أرضا مغشي عليها ليهرع إليها يحيى فحملها بين ذراعيه وهو يلطم وجهها برفق ويناديها بقلق سيوقف قلبه حتما
_ماسة!!
وحملها للاريكة والجميع في حالة من الفزع وترقب لما سيقوله الطبيب الذي أتى به بدر على الفور.
كان مهموما يشعر ولأول مرة بأنه بحاجة لوجود أحد أبناء عمه لجواره عله سيهون عنه كثيرا يشعر بأنه مغلوب على أمره بما فعلته به روجينا فكم تمنى أن لم تمت له بصلة عله يتخذ قرار يرضي غروره كرجلا يسري بعروقه دمائه الشرقي أفاق أحمد من عتابه لنفسه الذي طاله بجراحه على صوت دقات باب شقته فنهض عن مقعده ثم اتجه ليفتح بابه ليرأها تقف أمامه تلك الفاتنة التي أنبضت بداخله في ذلك الوقت شعاع لحب لطالما كان يتهرب منه ويظنه ليس من حقه بات الآن على علم بأنه كان يمتلك كل الحق نظراته الساهمة بها جعلته تقرأ ما تكتبه عينيه بين سطورها فتملكتها ربكة أخفق لأجلها قلبها دون توقف فلعقت شفتيها بتوتر وهي تقدم له ما تحمله من طبق يملأه الشطائر وعصير البرتقان باليد الاخرى لتخبره بارتباك لاحظه أحمد
_أنت مأكلتش حاجة من الصبح فعملتلك حاجة خفيفة.
ابتسم بتهكم ثم قال بصوت رق بحبها
_طول عمرك بتركزي في أصغر تفاصيلي يا حور.
ابتلعت ريقها بصعوبة فوضعتهما بين يديه ثم كادت بالعودة لشقتها فاوقفها حينما قال
_حور.
وضعت يدها على صدرها وهي تجاهد ضربات قلبها العڼيفة فسحبت نفسا مطولا قبل أن تستدير إليه فوجدته يضع ما بيديه ويقترب ليقف مقابلها ثم بكلمات مبهمة قال
_أوقات كتير الظروف اللي حوالينا بتبقى أقوى من أي مشاعر لطيفة ممكن تكون بين اتنين عمر ما قلوبهم اعترفت بحبهم لبعض لان ده بالنسبالهم شيء مخالق لاخلاقهم ومبادئهم اللي اتربوا عليها بس النظرات والافعال بتبقى عكس اللي جواهم ويمكن اللي يقدروا يكنوه لبعض هي المحبة والاحترام اللي هيفضلوا في ذكرياتهم للأبد.
ترقرقت عينيها بالدموع وقد تسنى لها فهم لغز كلماته التي لامست ۏجعها فنقلت لعينيه لمعة بدمعة عزيزة شفقت على حالهما فارتسم ابتسامة افتكت برجولته الجذابة وهو يقول
_كده يبقى فهمتيني.
هزت رأسها ومن ثم رفعت عينيها تجاهه لتجيبه بصوت مزق قلبه فعليا
_فهمتك يا أحمد.
ثم كادت بالتوجه لشقتها ولكنها توقفت رغما عنها ثم استدارت لتقف مقابله مجددا قائلة بابتسامة ترسمها بالكد
_مش محبة واحترام بس دعوات صافية بالسعادة اللي ممكن نلاقيها حتى لو مع ناس غيرنا..
وپألم اخترق صوتها قالت
_خليك متأكد اني هفضل ادعيلك على طول... عن أزنك.
وتركته وهرولت للداخل وتلك المرة انسحبت قوتها الزائفة لتخر أرضا خلف باب
غرفتها باكية ويدها تكبت شهقاتها علها لا يستمع لأنينها أحدا ولكن كيف لقلب عاشق الا يستمع لنصفه الأخر
حبيباتي الفصل قصير عن قصد لاني الفصل ال هيكون فيه قفز بحدث معين هنتكلم عنه باستفاضة.... المهم عندي ليكم بقى خبرين هيفرحكم أوي علشان تعرفوهم لازم تدخلوا اللينك اللي تحت بس لازم تعرفوا اني هحتاج دعمكم جدا زي ما اتعودت اني مخطيش اي خطوة من غيركم ومن غير دعمكم ليا والخبر التاني بقى ان لو البوست اللي في اللينك وصل لالفين لايك وكومنتس هينزلكم حالا الفصل الواللي طبعا فيه فرح احمد وروجينا ومواجهة ايان ليهم وكل التفاصيل هتكون واضحة مش هطول عليكم يالا ادخلوا باللينك وادعموني ووصلوه للعدد ده انا واثقة انكم اد التحدي...
اللينك أهو ويارب المفاجأة اللي تعبت فيها الايام اللي فاتت كلها تنال اعجابكم... بحبكم في الله ..
httpswww facebook com386876678074537posts5371230072972481
_________
٥١٢ ١٤٥ ص زوزو الدهاشنة....وخفق_القلب_عشقا..
الفصل_الثالث_والثلاثون...
إهداء الفصل للقارئة الجميلة ملك محمود شكرا جزيلا على دعمك المتواصل لي وبتمنى أكون دائما عند حسن ظنك يا جميلة...قراءة ممتعة
عقلها كان مشتت بين تلك الذكريات التي تهاجمها والأغرب بأنها لا تعود لأحدا أخر بل خاصة بها هي فكيف وهي لا تتذكر ذلك فلم يسبق لها أن قادت سيارة بنفسها كانت ماسة في تلك الحالة مشوشة للغاية فلم يكن الطبيب مخصص لحالتها فبرع بمجاله حينما أخبرهم بما يخص جنينها الذي أتم عهده الخامس ولكنه لم يستطيع أن يفيدهما حينما أخبروه عن حالتها ونصحهم بزيارة طبيبها المتخصص فاتبعه بدر للخارج وهو يشكره بإمتنان أما يحيى فالقى بثقل جسده على الخزانة من خلفه ليكتفي بتأمل ريم وهي تناولها الدواء ثم
متابعة القراءة