رواية الدهاشنه بقلم ايه محمد رفعت

موقع أيام نيوز

كسرت كل جاجة في الاوضة فوق دماغي ولسه بيشخر وعادي الدنيا عنده ده حيوان صدقني بينام مبيحسش بحاجة... 
لم تكن حجته مقنعة لاسر الذي عاد ليلكمه من جديد وهو يصيح بشراسة 
_اعمل فيك ايه انا منمتش طول الليل بسبب الزفت اللي بالع تكيف ده وتيجي انت وتكمل عليا.. 
ابتسم احمد قائلا 
_كنت سبله الأوضة وتعالى نام جنبي انا الجنب اللي بنام عليه بصحى تاني يوم عليه.. 
اتاهم رد بدر وعينيه مغلقة 
_ابويا اللي واخد اوضتي اطردوه هو وسبوني انا اعيش.. 
اتجهت نظراتهم معا تجاهه فاستكمل بدر حلمه الواقعي 
_كل اللي ييجي بيطردني بره اوضتي وبيجبوني هنا في اوضة الزفت مبعرفش اخد راحتي على السرير.. 
تعالت ضحكات احمد وهو يردف ساخرا 
_متقلقش ده احنا هنريحك على الاخر.. 
وھجم كلا منهما عليه فتأوه بدر پألم شديد لينقلب الثلاثة أرضا فتح عينيه بنوم ليجدهما امامه فصاح بفزع 
_أيه.... يا ساتر يارب في ايه 
لكمه احمد بسخرية 
_احنا الملايكة وانت في جهنم الحمرا هتقوم ولا نطعنك بقوس قزح.. ولا اقولك استنى.. 
واشار لآسر قائلا 
_خلص عليه يا آسر الواد ده ابن حلال ويستاهل.. 
اتجهت نظراته لآسر المحتقن وجهه لتنتهي بصراخه المفزع 
_بره... اللي هشوفه هنا هعلقه في النجفة.. 
أسرع أحمد للخارج بينما جذب بدر الغطاء ليستكمل نومه على الارض وكأن شيئا لم يكن فركله آسر بقوة جعلت جسده يرتد بعيدا عن الغطاء فنهض سريعا ليلحق بابن عمه للخارج بينما تمدد على الفراش وهو يردد پغضب 
_رجعنا للقرف تاني... 
بشقة الفتيات.. 
شددت رواية على رؤى وتسنيم بأن تستعدن للخروج بصحبة بدر وآسر لاختيار فستان بسيط لحفل عقد القران التي ستتم بالغد فقدمت حور لرؤى فستان وحجاب حتى تستعد للخروج بصحبتهم اما تسنيم فوقفت امام المرآة شاردة يخفق قلبها بوجوده فكيف ان خرجت بصحبته بمفردهما لا تعلم بأن سيحدث ما يجعلها تقترب منه الف خطوة وحينها ستعلم بأنه من يستحق عذرية قلبها وعشقها والفضل يعود لما سيفعله رجال أيان!!!!....... 
............... يتبع................... 
الدهاشنة... بقلمي_ملكة_الإبداع_آية_محمد_رفعت.. 
____________
٥١٢ ١١٨ ص زوزو الدهاشنة....صراع_السلطة_والكبرياء... 
الفصل_الخامس_والعشرون...
إهداء الفصل للقارئة الجميلة حياة المهدي الاهداء بمناسبة عيد ميلادها كل سنة وأنت طيبة وبخير وسعادة يا روح قلبي كل سنة وأنتي محققة فيها كل أحلامك وطموحاتك وأهمها انك على طول جنبي وبتدعميني... 
دقات قلبها تتسارع وهي تجلس بالرواق تنتظره تترقب لحظة رؤياه تلك اللحظة الذي سيخفق بها قلبه بأحاسيس تروق لها لحظة تسلل دفء عينيه إليها وعلى الرغم من تشتت نظراتها تجاهحور وروايةالتي تتحدث إليها الا أنها كانت تختطف نظرات سريعة لباب الشقة تنتظر بشغف أن يظهر أمامها وربما كان قلبه يستمع لندائها فظهر آسر من أمامها ليرضي ندائها الروحي وكأنه يعلم بأنها تشتاق لرؤياه مثلما يشتاق هو لها ابتسامة صغيرة رسمت على وجهها رغما عنها فور رؤياه فما أن منحها تلك البسمة الصافية حتى سحبت نظراتها تجاه حور سريعا بخجل نادته رواية قائلة 
_تعالى يا آسرإتاخرت كده ليه 
ولج للداخل ليجيبها وعينيه مسلطة عليها 
_معلشي يا حاجة راحت عليا نومة بس وحياتك لتتعوض من بكره الصبح هتلاقيني صاحي من النجمة ده لو جاني نوم من الاساس.. 
ابتسمت رواية على توجيهه للحديث لتسنيم ثم تساءلت باستغراب 
_طيب فينبدر مش عايزين نتأخر أكتر من كده 
دنا منهما ثم أخرج هاتفه يطلب رقمهفأرسل اليه برسالة وتلاقى أخرى ليغلقه وهو يخبرها 
_جاي أهو.. 
أومأت برأسها بهدوء ثم قالت وهي تهم بالنهوض 
_طيب هقوم أعملك حاجة تشربها.. 
وتركتهما وتوجهت للمطبخ لتعد لهما شيئا بارد فاستغلآسر رحيلها ثم جلس على مقربة منها ليهمس لها بصوته الرخيم 
_صباح الجمال والورد وكل شيء جميل في الدنيا.. 
رفعت عينيها تجاهه ثم أجابته بابتسامة صغيرة 
_صباح النور.. 
ابتسامتها أضاءت عتمة ليله فبددت النوم الذي يطبق عليه حتى الصباح تأملها بهيام طال لدقائق مطولة دق الجرس فنهضت حور لتفتح الباب فوجدت أخيها يقف بالخارج ثم قال لها 
_أنا هنزل أسخن العربية قولي لآسر يحصلني على تحت.. 
هزت رأسها بخفة وولجت للداخل لتخبر آسر بما أخبرها به أخيها فهبط هو أولا ثم لحقت به بصحبة رؤى.. 
بالأسفل... 
توقف بالسيارة أمام مدخل العمارة ثم خرج ينتظرهما فإستند على جسدها يراقب المدخل في إنتظار هبوطهم هبط آسرأولا فانضم إليه ليسأله بقلق 
_مالك! ... شكلك مش على بعضك كده! 
لوى شفتيه وهو يجيبه بتهكم 
_هيكون مالي يعني حضرتك مقطع عليا في كل أوضة ادخل أنام فيها معرفش أنام فين تاني على السطوح! 
ضحك آسر بصوت مسموع ثم قال 
_كده الجيران هيتأذوا منك ومن صوتك وأنت نايم.. 
منحه نظرة شرسة فغمز له آسر ساخرا 
_عايزك تجمد للي جاي.. 
لم يفهم ما يقصده بالتحديد الا حينما رفع رأسه تجاه مدخل العمارة فاستدار بدر بفضول ليرى ماذا يقصد فاستقام في وقفته وانفرجت شفتيه في صدمة غريبة ولسانه يردد تلقائيا 
_مش معقول!! 
سيطرت عليها حالة من الدهشة وهو يرآها تقترب منه بفستانها المحتشم وحجابها الذي أضاء وجهها ومنحه بريق مميز لوهلة ظن بأنه يتخيلها في تلك الصورة التي رغب رؤياها بها من قبل ولكن كلما اقتربت بخطاها منه كسرت حواجز ظنونه بأنها ليست خيال بل واقع ملموس حتى باتت مقابله
تم نسخ الرابط